فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1008

عن جابر أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم ثمان ركعات والوتر، ثم انتظروه في القابلة فلم يخرج إليهم0 (خز1070 ح حب 2409)

قال الألباني (فى تمام المنة 252) : ما روى عن عمر و على بأنهم كانوا يصلون عشرين ركعة ، فإنها أسانيد معلولة0

فهي عشرين ركعة عند: أبي حنيفة والشافعي وأحمد والثوري وابن المبارك وداود.

وست وثلاثين عند: مالك0

عن ابن عمر قال: لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعًا وثلاثين ركعة ويوترون منها بثلاث. ( رواه محمد بن نصر)

قال الشافعي: رأيت الناس يقومون بالمدينة بتسع وثلاثين وبمكة بثلاث وعشرين ( فتح الباري 4/180 )

ولا شك أن الأفضل هو اتباع ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -

فقد ثبت في حديث عائشة أنه ما زاد عن ثمان ركعات في رمضان ولا في غيره وثبت أنه صلى بأصحابه ثمان ركعات بالمسجد0

ليلة القدر

فضلها: هي أفضل ليالي السنة 0

قال الله تعالى: ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ - وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) (القدر3:1) العمل في هذه الليلة من صلاة وتلاوة قرآن وذكر أفضل من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر0

وسميت بليلة القدر لأن فيها تقدر الأرزاق والآجال وحوادث العالم كلها0

وهي ليلة الشرف العظمة التي قدر فيها نزول القرآن0

قال الله تعالى: ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ - فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) (الدخان 1: 4)

والليلة المباركة هي ليلة القدر وهي في رمضان لا كما يعتقد أدعياء العلم بأنها ليلة النصف من شعبان0

والدليل واضح في كتاب الله حيث قال سبحانه وتعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) (البقرة: من الآية185)

فالقرآن حتمًا نزل في رمضان وليلة القدر في رمضان وهي الليلة المباركة0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت