قال الله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )
(البينة: من الآية5)
وقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -:"إنّما الأعمال بالنِّيَّات، وإنّما لكل امرئ ما نوى"0 (خ 1)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"0 (م 2985)
فالرياء: يبطل العمل ويفسد الحج0
2-يجب أن يكون عملك موافقًا لما أمر الله به ، لأن كل ابتداع في الدين مردود0
لحديث:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد0" ( م 1718)
رد: مردود أي باطل0
ولحديث:"كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار0"
(حم4/126 )
3-يجب عليك تحقيق التوحيد لله تعالى وحده، والكفر بالطاغوت وتطهير النفس من الشرك ، مثل دعاء الأموات والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم، وجعلهم وسائط بينك وبين الله ، والطواف حول الأضرحة، وتقبيلها والتمسح بها، واعتقاد النفع والضر فيها0
كما يجب عليك أن تكفر المشركين، وأن لا تشك في كفرهم ، وأن لا تصحح مذهبهم وأن تعتقد أن هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل هدي ، وحكمه أحسن حكم، وأن لا تبغض شيئًا مما جاء به ، وأن لا تستهزئ بشيء من دين الرسول وأن لا تظاهر المشركين وأن لا تعاونهم على المسلمين 0
إن ذلك كله كفر وشرك بالله ، مبطل للعمل، مفسد للحج ، موجب لدخول النار0
قال الله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
(الزمر: من الآية65)
وقال تعالى: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا)
(الفرقان:23)
وقال تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة: من الآية72)