فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ترك المبيت بمنى ليالي التشريق بلا عذر فيه الفداء عند: المالكية والشافعية والحنابلة0
ترك الرمي عليه دم عند: الأربعة0
فاعل المحظورات له ثلاث حالات:
1-أن يفعل المحظور بلا عذر فهذا آثم وعليه الفدية0
2-أن يفعل المحظور لعذر فله فعل المحظور وعليه الفدية0
3-أن يفعل المحظور وهو معذور، إما جاهلًا أو ناسيًا أو مكرها ، فلا إثم عليه ولا فدية عليه على القول الراجح0
التلبية
هي إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حيد دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله إبراهيم عليه السلام ، وهي مشروعة بالإجماع0
والتلبية سنة عند: الشافعي وأحمد ومالك في رواية0
وواجبة عند: أبي حنيفة ومالك والإمامية0
ويسن اتصالها بالإحرام عند: الشافعي وأحمد0
ويجب عند: مالك0
لفظها:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبدًا، يقول:"لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك"0 ( خ 5915 )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: قَالَ في تَلْبِيِيَه:"لَبَّيْك إِلهَ الْحَقِّ، لَبَّيْكَ"0 (ص هـ2363)
ويستحب الجهر بها:
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ. فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ"0 (ص ت829)
فيستحب رفع الصوت بالتلبية عند: الحنفية والشافعي في الجديد والجمهور0
ويستحب التوسط عند: مالك 0
وتستحب التلبية عند: الركوب أو النزول وكلما علا شرفًا أو هبط واديًا أو لقى ركبًا وفى دبر كل صلاة وبالإسحار0
وتبدأ التلبية من وقت الإحرام إلى رمي جمرة العقبة وهو قول: الأحناف والشافعي والثوري وجمهور العلماء0
وحتى تزول شمس يوم عرفة عند: مالك
ويلبي حتى يرمي الجمرات جميعهم عند: أحمد واسحق0