فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1008

ترك المبيت بمنى ليالي التشريق بلا عذر فيه الفداء عند: المالكية والشافعية والحنابلة0

ترك الرمي عليه دم عند: الأربعة0

فاعل المحظورات له ثلاث حالات:

1-أن يفعل المحظور بلا عذر فهذا آثم وعليه الفدية0

2-أن يفعل المحظور لعذر فله فعل المحظور وعليه الفدية0

3-أن يفعل المحظور وهو معذور، إما جاهلًا أو ناسيًا أو مكرها ، فلا إثم عليه ولا فدية عليه على القول الراجح0

التلبية

هي إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حيد دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله إبراهيم عليه السلام ، وهي مشروعة بالإجماع0

والتلبية سنة عند: الشافعي وأحمد ومالك في رواية0

وواجبة عند: أبي حنيفة ومالك والإمامية0

ويسن اتصالها بالإحرام عند: الشافعي وأحمد0

ويجب عند: مالك0

لفظها:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبدًا، يقول:"لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك"0 ( خ 5915 )

عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: قَالَ في تَلْبِيِيَه:"لَبَّيْك إِلهَ الْحَقِّ، لَبَّيْكَ"0 (ص هـ2363)

ويستحب الجهر بها:

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ. فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ"0 (ص ت829)

فيستحب رفع الصوت بالتلبية عند: الحنفية والشافعي في الجديد والجمهور0

ويستحب التوسط عند: مالك 0

وتستحب التلبية عند: الركوب أو النزول وكلما علا شرفًا أو هبط واديًا أو لقى ركبًا وفى دبر كل صلاة وبالإسحار0

وتبدأ التلبية من وقت الإحرام إلى رمي جمرة العقبة وهو قول: الأحناف والشافعي والثوري وجمهور العلماء0

وحتى تزول شمس يوم عرفة عند: مالك

ويلبي حتى يرمي الجمرات جميعهم عند: أحمد واسحق0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت