فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1008

وكَانَ أَبَانُ راوي الحديث قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِج فَجَعَلَ الرّجُلُ الذى سمع منه يَنْظُرُ إلَيْهِ فقَالَ لَهُ أَبَانُ: ما تَنْظُرُ؟ أمَا إِنّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدّثْتُكَ ولَكِنّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِيَ الله عَلَيّ قَدَرَهُ.

"رَضِيتُ باللّه رَبًَّا، وَبالإِسْلامِ دِينًا، وبِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - نَبِيَّا ( ورسولا) 0 ( ثلاث مرات) من قالها أدخله الله الجنة. (ح د5072) "

وفي رواية"فأنا الزعيم لأخذن بيده حتي أدخله الجنة" ( رواه الطبرانى في الكبير 838من الترغيب 657) 0

"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي - وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"0 (خ6306)

"من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة من قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة".

( ويسمى سيد الاستغفار )

موقنًا: مخلصا من قلبه.

أبوء: أقر وأعترف.

قال الطيبي: لما كان هذا الدعاء جامعًا لمعاني التوبة استعير له اسم"السيد"وهو في الأصل الرئيس الذي يقصد إليه في الحوائج. ويرجع إليه في الأمور0

قال ابن أبي حمزة: جمع الحديث بديع المعاني ، وحسن الألفاظ ما يحق له أن يسمى بسيد الاستغفار ففيه الإقرار لله وحده بالألوهية ، ولنفسه بالعبودية ، والاعتراف بأنه الخالق ، والإقرار بالعهد الذي أخذ عليه ، والرجاء بما وعد به ، والاستعاذة مما جني به على نفسه ، وإضافة النعم إلى موجدها ، وإضاعة الذنب إلى نفسه ، ورغبته في المغفرة ، واعترافه بأنه لا يقدر على ذلك إلا هو 0 أهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت