فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 1008

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنّ اللّهَ عَزّ وَجَلّ يَقُولُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي. قَالَ: يَا رَبّ كَيْفَ أَعُودُكَ؟ وَأَنْتَ رَبّ الْعَالَمِينَ. قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنّ عَبْدِي فُلاَنًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ. أَمَا عَلِمْتَ أَنّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟"0 ( م 2569 )

أضاف المرض أليه تشريفًا للمرض

وجدتني عنده: وجدت ثوابي وكرامتي

عن عَلي قال:ّ سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلاّ صَلَى عليهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتّى يُمسِيَ، وإنْ عَادَهُ عَشِيّةً إلاّ صَلى عَليْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتى يُصْبِحَ وكانَ لَهُ خَرِيفٌ في الجَنّة". (ص د 3098)

غدوة: أول النهار.

صلى عليه: أي دعا له بالمغفرة.

عشية: أول الليل .

وكان له: أي للعائد.

خريف: أي بستان وهو في الأصل الثمر المجتني أي المخروف من ثمر الجنة.

وعيادة المريض سنة مؤكدة عند: الجمهور0

عيادة النساء للرجال والرجال للنساء:

لا بأس بذلك بشرط أن لا تؤدى إلى خلوة أو كشف عورة0

فقد عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم العلاء0 (ص د 3092)

وعادت أم الدرداء رجلًا من أهل المسجد من الأنصار 0 ( خ 10/ 122 )

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وعك أبو بكر وبلال ، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت كيف تجدك ، ويا بلال كيف تجدك0 ( خ 5654 )

عيادة الكافر:

تجوز عيادة الذمي إذا رجي منها مصلحة له أو للعائد ، أو كان قريبًا أو جارًا 0

عن أنس - رضي الله عنه -: أن غلامًا ليهود ، كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمرض فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال:"أسْلِمْ". فأسْلَم 0 ( خ 5657 )

وبهذا قال: الجمهور0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت