وينبغي للمريض أن يغلب الرجاء على الخوف ، ولا ييأس من رحمة الله
( إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف: 87)
وعليه أن يحسن الظن بالله ، بأن يرجو مغفرته وعفوه ، مع عمل الخير واجتناب الشر، وأما حسن الظن بالعمل فهو الطمع المذموم 0
عن أَنَسٍ بنِ مَالِكٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"الصّبْرُ عِنْدَ الصّدْمَةِ الأولى"0
( خ 1283)
عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أصرع، وإني أتكشَّف، فادع الله لي، قال:"إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك". فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشَّف، فادع الله أن لا أتكشَّف، فدعا لها.
( خ 5652 )
انحباس الريح الغليظة قد يكن سببا للصرع فيسقط الإنسان ويقذف بالزبد وقد يكون الصرع من الجن0
والصرع علة تمنع الأعضاء الرئيسية عن انفعالها منعًا غير تام0
أتكشف: أخشى أ ن تظهر العورة ولا أشعر0
ويدل الحديث على جواز ترك الدواء بالصبر على البلاء والرضاء بالقضاء0
عيادة المريض:
من أدب الإسلام أن يعود المسلم المريض ويتفقد حاله تطيبًا لنفسه وهى حق من حقوق المسلم على المسلم0
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"حق المسلم على المسلم ست"قيل: ما هن؟ يا رسول الله! قال:"إذا لقيته فسلم عليه. وإذا دعاك فأجبه. وإذا استنصحك فانصح له. وإذا عطس فحمد الله فسمته وإذا مرض فعده. وإذا مات فاتبعه"0
(م2162)