فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ: أَنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ الطّاعُونَ فقَالَ:"بَقِيّةُ رِجْزٍ أوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ. فإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا. وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتمْ بِهَا فَلاَ تهْبِطُوا عَلَيْهَا"0 (ص ت1065)
وللتوفيق بين الأحاديث ، قال الأكثرون: المراد من قوله لا عدوى: نفى ذلك وإبطاله والنهى من مداناة المجزوم من قبيل: اتقاء الجدار المائل ، والسفينة المعيبة.
التداوي:
أمر الشارع الحكيم بالتداوي من الأمراض، ويحرم التداوي بالمحرم عند: الجمهور.
ويجوز عدم التداوي وهو قول: لبعض العلماء0
ويجوز للطبيب الكافر أن يقوم على معالجة المسلم0
ويجوز للرجل أن يداوي المرأة عند الضرورة0
ويجوز للمرأة أن تداوي الرجل عند الضرورة ، ويشترط عدم المس إذا أمكن.
عن جابر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله"0 (م2204)
عنْ أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ قالَ: أن رسول اللهّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"تَدَاوَوْا، فَإنّ الله تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إلاّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ"0 (ص هـ3436)
والظاهر أن الأمر في الحديث للأباحة.
والتداوي وتركه سواء عند: المالكية .
والتداوي أفضل عند: بعض الشافعية .
وترك التداوي أفضل عند: الحنبلية .
والتداوي آكد عند: الأحناف .
عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون". (خ 6472)
وعند مسلم:"ولا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون".
( م 218)
لا يسترقون: الاسترقاء طلب الرقية أي لا يطلبون الرقية.
لا يتطيرون: لا يتشاءمون.