فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 1008

ب - مرض شهوة وغي: قال الله تعالى: ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ )

(الأحزاب: الآية32)

فهذا مرض شهوة الزنا 0

وطب القلوب علاجه عن طريق الرسل والدعاة إلى الخير0

2-مرض الأبدان:

وهو المراد في قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ) (النور: 61)

وقواعد طب الأبدان ثلاثة:

1-حفظ الصحة

2-استفراغ المواد الفاسدة

3-الحمية عن المؤذي

العدوى:

عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا عدوى ولا طيرة، والشؤم في ثلاث: في المرأة، والدار، والدابة".

لا عدوى: مصاحبة المعلول ومؤاكلته ، لا توجب حصول تلك العلة ، ولا تؤثر فيها ، لكنها تكون من الأسباب المقدرة بالمشيئة ، فعلى العاقل التحرز منها ، ونفى لما كانوا يعتقدونه من سريان المرض من صاحبه إلى غيره0

طيرة: تشاؤم بالطير، فقد كان أحدهم إذا كان له أمر: فرأى طيرًا طار يمنة استبشر واستمر بأمره، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع. وتطلق على التشاؤم مطلقًا.

وشؤم المرأة عدم ولادتها وسلاطة لسانها وتعرضها للريب

وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها وقيل حرانها وغلاء ثمنها

الدار: وشؤم الدار ضيقها وسوء جيرانها وأذاهم 0

عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة"0 (خ 5756)

عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا عدوى". ويحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يورد ممرض على مصح"0 (م2221)

ممرض: الذي مرضت إبله.

مصح: صاحب الصحاح من الإبل.

ليس المعنى أن المريض يعدى ، ولكن الصحاح إذا مرض بإذن الله0

وتقديره وقع في نفس صاحبها أن ذلك من قبل العدوى0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت