عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين، ويقول:"إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة". ( خ 3371 )
يعوذ: من التعويذ وهو الالتجاء والاستجارة.
التامة: الكاملة في فضلها وبركتها ونفعها.
هامة: كل حشرة ذات سم، وقيل: مخلوق يهم بسوء.
لامة: العين التي تصيب بسوء، وتجمع الشر على المعيون. وقيل: هي كل داء وآفة تلم بالإنسان.
عن أبي سعيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من عين الجان وعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك. (ص هـ3511)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ أَنَّ جِبْرَائِيلَ أَتَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اشْتَكَيْتَ؟ قَال:"نَعَمْ"قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ. مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ. مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ. بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ. (م2186)
من شر كل نفس: نفس الآدمي أو العين.
وعلاج العين بعد الإصابة يكون بغسل العائن أطرافه وداخلة إزاره ، ثم يصب ماء الغسل على رأس المعين من خلفه بعته0
وقيل: إصابة النظرة تدفع بدعاء العائن للمعين بالبركة ، وبقوله: ما شاء الله لا قوة إلا بالله0
3-علاج الجنون والصرع: