عن أبي بن كعب قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله إن لي أخا وبه وجع، قال:"وما وجعه"؟ قال به لمم، قال:"فأتني به". فوضعه بين يديه، فعوذه النبي - صلى الله عليه وسلم - بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو} وآية من الأعراف {إن ربكم الله} وآخر سورة المؤمنين {فتعالى الله الملك الحق} وآية من سورة الجن {وأنه تعالى جد ربنا} وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، و {قل هو الله أحد} والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشتك قط . ( حم 5/128 رقم 21073 وهذا الحديث ضعيف ولكن يجوز العمل به لأن العلاج بالقرآن مطلقًا جائز، والحديث حسن في المسند)
ما يجب على المريض:
1-على المريض أن يرضى بقضاء الله ، ويصبر على قدره ، ويحسن الظن بربه ، ذلك خير له:
عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ. إِنّ أَمْرَهُ كُلّهُ خَيْرٌ. وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاّ لِلْمُؤْمِنِ. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرّاءُ شَكَرَ. فَكَانَ خَيْرًا لَهُ. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَه"0 (م2999)
2-ينبغي عليه أن يكون بين الخوف والرجاء، يخاف عقاب الله على ذنوبه ، ويرجو رحمة ربه:
عن أَنَسٍ أَنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ على شَاب وهُوَ في المَوْتِ فقَالَ:"كَيْفَ تَجِدُكَ"؟ قالَ والله يا رسولَ الله إنّي أرْجُو الله وإنّي أَخَافُ ذُنُوبِي. فقَالَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -:"لاَ يَجْتَمِعَانِ في قَلْبِ عَبْد في مِثْلِ هَذَا المَوْطِنِ إلاّ أَعْطَاهُ الله مَا يَرْجُو، وآمنة مِمّا يَخَاف"0 (ح ت983)
3-لا يتمنى الموت مهما اشتد به المرض: