2-قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ - وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) (الأنعام 93 - 94)
وفى الآية أربعة أدلة: بسط أيديهم لتناولها ، ووصفها بالإخراج والخروج ، والإخبار عن عذابها بذلك اليوم ، والإخبار عن مجيئها إلى ربها0
مستقر الأرواح:
ذكر ابن القيم أقوال العلماء في مستقر الأرواح فقال:
1-أرواح في أعلى عليين في الملأ الأعلى ، وهي أرواح الأنبياء وهم متفاوتون في منازلهم0
2-أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت وهي أرواح بعض الشهداء لا جميعهم ، بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه أو غيره0
من يكون محبوسًا على باب الجنة
من يكون محبوسا في قبره كصاحب الشملة التي غلها ثم أستشهد 0
دور النفس: وهي أربع:
الدار الأولى: بطن الأم ، وذلك الحصر والضيق والغم والظلمات الثلاثة وهي البطن والرحم والمشيمة 0
الدار الثانية: الدار التي نشأت فيها وألفتها واكتسبت فيها الخير والشر وأسباب السعادة والشقاوة0
الدار الثالثة: دار البرزخ وهي أوسع من دار الدنيا وأعظم ، بل نسبتها إليها كنسبة دار الدنيا إلى بطن الأم0
الدار الرابعة: دار القرار وهي الجنة أو النار ، فلا دار بعدها0
تلاقي الأرواح وتزاورها: