وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ ) (المائدة: من الآية101)
ويستحب للمسلم ترك المكروه حماية للدين وصيانة للعرض ، وطلبًا لمزيد من الأجر والثواب 0
والمكروه في تعبير القرآن الكريم يطلق على الشيء المحرم:
قال تعالى: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا) (الاسراء:38) هـ- المباح
هو ما لا يتعلق به أمر ولا نهى لذاته ، أو ما خير الشارع المكلف بين فعله وتركه ، فلم يطلب منه الفعل ولم يطلب منه أن يكف عنه 0
والمباح: لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب ، ولا مدح ولا ذم ، ويسمى الحلال و الجائز 0
كيف تثبت الإباحة:
تثبت الإباحة بأحد أمور أربعة:
1-النص على الحل كتناول الطيبات لقوله تعالى: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) (المائدة: من الآية5)
2-النص على نفى الإثم أو الحرج أو الجناح كقوله تعالى:
(فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) (البقرة: من الآية173)
2-التعبير بصيغة الأمر مع وجود قرينة تصرفه إلى الإباحة.
مثل: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ) (المائدة: من الآية2)
(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأرْضِ) (الجمعة: من الآية10)
والقرينة هي: الأمر بعد الخطر ، فهذه الأشياء كانت محظورة قبل ذلك فإذا جاء الأمر بعد النهى دلّ على الإباحة 0
4-استصحاب الإباحة الأصلية للأشياء: بناء على أن الأصل فيها الإباحة مثل:المأكل والمشرب والملبس والمسكن 0
وقد يثاب الإنسان على فعل المباح بالنية الصالحة ، كالأكل بنية التقوى على العبادة ، والنكاح بنية تكثير عدد المسلمين 0
وقد يكره المباح: كمن يتخذ اللهو البريء عادة له ، وقضى أوقاته فيه 0
وقد يحرم المباح: كمن يداوم على ترك وطء الزوجات لما فيه من الضرر بهن0
تراجم أئمة الحديث
1-البخاري
هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الفارسي 0