فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يطلب الاقتصاد في الفراش والاكتفاء منه بالمحتاج إليه اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وينبغي تجنب لين الفراش0
والمطلوب فراش للزوج وفراش للزوجة وفراش للضيف ، ولا زيادة على ذلك ، واجتماع الزوج والزوجة في فراش واحد أفضل، وهو الذي واظب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قيام الليل ، ويباح وضع الملاءة ونحوها من غير الحرير على الفراش.
عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"فراش للرجل0 وفراش لامرأته0 والثالث للضيف0 والرابع للشيطان"0 (م2084)
عن عائشة قالت: كان فراش رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - من أدم حشوه ليف0 (خ6456)
الأدم: الجلد المدبوغ.
13-كسوة الكعبة
كسوتها مشروعة ، ولو بالديباج تعظيمًا لها بالإجماع كما قال الحافظ في الفتح: وأول من كسي الكعبة إسماعيل عليه السلام ، وكساها النبي - صلى الله عليه وسلم - القباطي والحبرات ،وكساها القباطي والحبرات أيضًا: أب بكر وعمر وعثمان ومعاوية ، وكساها الديباج: معاوية ويزيد وابن الزبير وعبد الملك والمأمون0
وأول من أمر بتجريدها من الكسوة العتيقة عمر فكان ينزع كسوتها كل سنة ويستبدل بها جديدة ، ويقسم الأولى بين الحجاج0
وجرت العادة أن تغسل الكعبة يوم 27 من ذي القعدة ، وتشمر ستورها ، وتكسي يوم النحر من كل عام ، ويأخذ الأشراف وبنو شيبة الكسوة العتيقة ويقسمونها ، ثم يبيعونها قطعًا بثمن وفير0
16-آداب اللباس
1-يسن لمن لبس ثوبًا جديدًا أو عمامة أو نعلًا أن يحمد الله تعالى ويدعو بالوارد0
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبًا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء ثم يقول:"اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له"0 (ص ت1767)
خيره: هو استعماله في طاعة الله تعالى وعبادته ليكون عونا له عليها0