عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي"0 (ك2/161 صحيحة 2/200)
حكمة الزواج
رغب الإسلام في الزواج ، وحبب فيه لما يترتب عليه من آثار نافعة تعود على الفرد ، وعلى الأمة جميعًا0
1-التحصين للزوجين من الوقوع في الرذيلة0
2-ترويح النفس وإيناسها بالمجالسة والموانسة والنظر المباح والملاعبة وفى ذلك راحة للقلب وتقوية له على العبادة0
3-بقاء النوع الإنساني:
عن معقل بن يسار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة"0 (ص د1805)
الودود: المودودة ،لما هي عليه من حسن الخلق والتودد إلى الزوج.
الولود: كثيرة الولد وهي مظنة الولادة وهي الشابة دون العجوز التي انقطع نسلها.
وهذه الأحاديث وما في معناها تدل على مشروعية النكاح ومشروعية أن تكون المنكوحة ولودًا 0
عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم ولا تكونوا كرهبانية النصارى". (هق7/78 ص ج 2941)
4-غريزة الأبوة والأمومة تنمو وتتكامل في ظلال تلك الطفولة ، وتنمو مشاعر العطف والود والحنان0
5-مجاهدة النفس وترويضها على أن ترعى وتتولى مصالح غيرها ، وأن تقوم بحقوق الزوجة والأولاد0
6-الشعور بتبعة الزواج ، ورعاية الأولاد ، يبعث على النشاط وبذل الوسع في تقوية ملكات الفرد ومواهبة، فينطلق إلى العمل من أجل النهوض بأعبائه ، والقيام بواجبه0
7-توزيع الأعمال توزيعًا ينتظم به شأن البيت ، وينتظم به العمل خارج البيت ، مع تحديد مسئولية كل من الرجل والمرأة فالرجل يسعى وينهض لكسب ما يحتاج إليه البيت من مال ونفقات ، وفراغ قلب الرجل من تدبير شئون المنزل ، والمرأة تقوم على تدبير المنزل ، وتربية الأولاد ، وتهيئة الجو الصالح للرجل ليستريح فيه ويجدد نشاطه0