وقيل هذا كان قبل النهي ، وقيل روي برواية: أفلح والله إن صدق.
11-والله سبحانه وتعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته
فأقسم بالقرآن
فقال تعالى: (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ: من الآية1)
وأقسم بالريح
فقال تعالى: (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا) (الذريات:1) وأقسم بالطور
فقال تعالى: (وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) (الطور 6:1)
وأقسم بالنجم
فقال تعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) (لنجم:1) وأقسم بالقلم
فقال تعالى: (نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم:1) وأقسم بالمرسلات
فقال تعالى: (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا) (المرسلات:1) وأقسم بالنازعات
فقال تعالى: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا - وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا - وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) النازعات (3:1)
وأقسم بالسماء وباليوم الموعود وبالشاهد والمشهود
فقال تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ - وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ - وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) (البروج 3:1)
و قال تعالى: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ) (الطارق:1) وأقسم بالفجر وبالزوج وبالفرد وبالليل
فقال تعالى: (وَالْفَجْرِ - وَلَيَالٍ عَشْرٍ - وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ - وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) (الفجر 4:1)
وأقسم بالشمس وبالضحى وبالقمر وبالنهار وبالسماء وبالنفس
فقال تعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا - وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا - وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا - وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا - وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا - وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا - وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) (الشمس 7:1)
وقال تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى - وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى - وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى) (الليل3:1) وقال تعالى: (وَالضُّحَى - وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) (الضحى2:1)