فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من حلف يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان". فأنزل الله تصديق لذلك: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} (خ6676 م138)
يشترون: يستبدلون ويعتاضون.
بعهد الله: ما أمر به من اتباع الحق والإيمان بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والتزام شريعته وهديه.
أيمانهم: حلفهم.
ثمنًا قليلًا: عروض الدنيا الزائلة.
لا خلاق: لا نصيب ولا حظ.
لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم: لا يسرهم بكلامه ولا ينظر إليهم نظر رحمة وعطف.
ولا يزكيهم: لا يثني عليهم.
عن عبد الله بن عمرو،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس". (خ6675)
قتل النفس: المعصومة بدين أو عهد، ظلمًا.
اليمين الغموس: هي الحلف على أمر وهو يعلم أنه كاذب فيه، سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في النار.
وسميت اليمين غموسًا: لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم ولا كفارة لها عند بعض الفقهاء لأنها لشدة فحشها وكبر إثمها لا يمكن تداركها بالكفارة0
عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه ، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة"، فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا، يا رسول الله؟ قال:"وإن قضيبا من أراك". (م137)
وإن قضيبا من أراك: وإن اقتطع قضيبا.
البيع والشراء في المسجد:
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أنّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"إذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أوْ يبْتَاعُ في الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: لاَ أَرْبَحَ الله تِجَارَتَكَ. وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالّة فَقُولوا: لا ردّ الله عَلَيْك". (ص ت1321)