فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1008

عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر، ومن شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على أمه وعمته وخالته". (مجمع5/72 ح صحيحة 1854)

عن ابن عمر قالُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ أَوْجُهٍ: بِعَيْنِهَا، وَعَاصِرِهَا، وَمُعْتَصِرهَا، وَبَائِعِهَا، وَمُبْتَاعِهَا، وَحَامِلِهَا، وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ، وَآكِلِ ثَمَنِهَا، وَشَارِبِهَا، وَسَاقِيهَا"0 (ص هـ3380)

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن"0 (خ2475 م57)

أي أن مرتكب ذلك لا يكون حال ارتكابه متصفًا بالإيمان الإذعاني لحرمة ذلك ، وكونه من أسباب سخط الله وعقوبته لأن هذا الإيمان يستلزم اجتناب المعاصي ، وهو الإيمان الكامل.

أضرار الخمر:

علماء الدين يقولون: أنها محرمة لأنها أم الخبائث0

وعلماء الطب يقولون: إنها من أعظم الأخطار التي تهدد نوع البشر وتهدده بالنسل ، ويوهن البدن وتؤثر في جميع أجهزة البدن، وخاصة الكبد والأعصاب، وتؤدي إلى الجنون والإجرام0

وعلماء الأخلاق يقولون: لكي يكون الإنسان محافظًا على الرزانة والعفة والشرف والنخوة والمروءة يلزم عدم تناوله شيئًا يضيع به هذه الصفات الحميدة0

وعلماء الاجتماع يقولون: لكي يكون المجتمع الإنساني على غاية من النظام الترتيب يلزم عدم تعكيره بأعمال تخل بهذا النظام وعندها تصبح الفوضى سائدة ، والفوضى تخلق التفرقة ، والتفرقة تفيد الأعداء.

وعلماء الاقتصاد يقولون: إن كل درهم تصرفه لمنفعتنا فهو قوة لنا وللوطن ، وكل درهم تصرفه لمضرتنا فهو خسارة علينا وعلى وطننا فكيف بهذه الملايين من الليرات التي تذهب سدي على شرب المسكرات على اختلاف أنواعها ، وتوخرنا ماليًا وتذهب بمروءتنا نخوتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت