فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومثال التصريح أن يقول: يا زاني أو يقول عبارة تدل على هذا المعنى كنفي نسبه عنه ، ومثال التعريض أن يقول في مقام التنازع: لستُ بزاني ولا أمي بزانية.
ولا حد في التعريض للشبهة عند: أبي حنيفة والشافعي وأحمد في رواية.
ويعزر عند: أبي حنيفة والشافعي.
تقبل شهادة القاذف المحدود إذا تاب عند: مالك والشافعي وأحمد والليث والزهري.
لا تقبل شهادته إذا تاب عند: الأحناف والأوزاعي والثوري والحسن.
4-الردة
هي رجوع المسلم العاقل البالغ من الإسلام إلى الكفر باختياره دون إكراه من أحد ولا عبرة بارتداد المجنون ولا الصبي0
عن عَلِيّ عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"رُفِعَ الْقَلمُ عن ثَلاَثَةٍ: عن النّائِمِ حَتّى يَسْتَيْقِظَ، وَعن الصّبِيّ حتّى يَحْتَلِمَ، وَعن المَجْنُونِ حَتّى يَعْقِل"0 ( ص د4403 )
والإكراه على التلفظ بكلمة الكفر لا يخرج المسلم عن دينه مادام القلب مطمئنًا بالإيمان
وقد أكره عمار بن ياسر على التلفظ بكلمة الكفر، فنطق بها، وأنزل الله سبحانه في ذلك 0
(مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّه وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل106) الإسلام عقيدة وشريعة ، والعقيدة هي: الإيمان بالألوهية والنبوات والبعث والجزاء.
والشريعة هي: العبادات والآداب والأخلاق والمعاملات والروابط الأسرية والعقوبات الجنائية والعلاقات الدولية، فالإسلام منهج عام0
ومهما تورط المسلم في المآثم واقترف الجرائم ، فهو مسلم لا يجوز اتهامه بالردة0
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم". ( خ393)
أكل ذبيحتنا: تنويه باليهود الذين لا يأكلون ذبيحة المسلمين.