فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1008

8-الاستخفاف باسم من أسماء الله، أو أمر من أوامره، أو نهي من نواهيه أو وعد من وعوده، إلا أن يكون حديث عهد بالإسلام، ولا يعرف أحكامه، ولا يعلم حدوده، فإنه إن أنكر شيئًا منها جهلا به لم يكفر، ولا يدخل في هذا الوساوس التي تساور النفس فإنها مما لا يؤاخذ الله بها 0

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به0" ( م 127)

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء أناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه فقالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به. قال:"وقد وجدتموه"؟ قالوا: نعم. قال:"ذاك صريح الإيمان"0 (م 132)

عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قالَ:قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يَزَالُ النّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتّى يُقَالَ هَذَا: خَلَقَ الله الخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ الله، فَمنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا آمَنْتُ بال"له.

( م 134)

عقوبة المرتد:

الارتداد جريمة تحبط العمل الصالح قبل الردة ، وتستوجب العذاب الشديد في الآخرة0

قال الله تعالى: (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

(البقرة: من الآية217)

أي من يرجع عن الإسلام إلى الكفر ويستمر عليه حتى يموت كافرًا ، فقد بطل كل ما عمله من خير وحرم ثمرته في الدنيا وحرم من نعيم الآخرة ، وهو خالد في العذاب الأليم0

وقد قرر الإسلام عقوبة معجلة في الدنيا للمرتد وهي القتل0

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهٍ - صلى الله عليه وسلم -:"من بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوه". (خ 6922)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت