فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا فرق أن تكون هذه الطائفة من المسلمين أو الذميين أو المعاهدين أو الحربيين ما دام ذلك في دار الإسلام.
وتحقق الحرابة أيضًا بخروج فرد من الأفراد له فضل جبروت وبطش ومزيد قوة وقدرة يغلب بها الجماعة على النفس في المال والعرض ، فهو محارب وقاطع طريق0
ويدخل في مفهوم الحرابة: العصابات المختلفة كعصابة القتل، وعصابة خطف الأطفال، وعصابة اللصوص للسطو على البيوت ، وعصابة خطف البنات العذراى للفجور بهن ، وعصابة اغتيال الحكام ابتغاء الفتنة واضطراب الأمن ، وعصابة إتلاف الزرع وقتل المواشي والدواب0
والحرابة جريمة كبرى ، ولذلك جعل القرآن الكريم المحاربين محاربين لله ورسوله0
قال الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة:33) جزاء: عقوبة.
يحاربون: يخالفون أمرهما بالاعتداء على الأنفس والأموال ونحوها.
يسعون: يكثرون الفساد في الأرض بإثارة الرعب وقتل الأنفس وسلب الأموال.
من خلاف: يخالف بينهما: فتقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى، والرجل اليمنى مع اليد اليسرى.
ينفوا: يبعدوا ويغرَّبوا، أو يحبسوا أو يحجزوا
قال الشوكاني في الدراري2/240: والمحارب يستحق القتل
عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حمل علينا السلاح فليس منا". (خ6874)
حمل علينا السلاح: قاتلنا بسبب ديننا ، أو استحل قتالنا
قال النووي: من حمل على المسلمين السلاح بغير حق ولا تأويل، ولم يستحله فهو عاص، ولا يكفر بذلك ، فإن استحله كفر0