فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1008

التوبة:122) وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا) (النساء:71)

النفير: الخروج لقتال الكفار.

ثبات: سرايا متفرقين ، جمع ثبة وهى السرية والجماعة.

ويكون الجهاد فرض عين في الحالات الآتية:

1-أن يحضر المكلف صف الجهاد.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا) (لأنفال: من الآية45)

2-إذا حضر العدو المكان أو البلد الذي يقيم به المسلمون ، وجب على أهل البلد جميعًا أن يخرجوا لقتاله.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ)

(التوبة: من الآية123)

3-إذا استنفر الحاكم أحدًا من المكلفين ، فإنه لا يسعه أن يتخلى عن الاستجابة إليه0

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا"0 (خ2783 م1853)

لا هجرة: من مكة، أو غيرها من البلدان التي يستطيع فيها إقامة شعائر الدين.

الفتح: فتح مكة.

وإذا استنفرتم فانفروا: وإذا طلب منكم الخروج إلى الحرب فاخرجوا.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ) (التوبة:38) عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها". (خ2792 م1880)

لغدوة: زمن ما بين طلوع الشمس إلى الزوال.

روحة: زمن ما بين الزوال إلى الليل0

والمعنى: قضاء مثل هذا الوقت في سبيل الله أكثر ثوابا من التصدق بالدنيا وما فيها، أو خير لمن فعل ذلك مما لو ملك الدنيا وما فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت