عن أبو عبس، هو عبد الرحمن بن جبر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار". ( خ 2811)
عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". (خ2818 م1742)
والمعنى: أن الضرب بالسيوف في سبيل الله تعالى هو السبب الموصل إلى الجنة.
عن سلمان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات، جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان". ( م 1913 )
رباط: أصل الرباط ما تربط به الخيل. ثم قيل لكل أهل ثغر يدفع عمن خلفه: رباط.
الفتان: الشيطان لأنه يفتن الناس عن الدين ، أو منكر ونكير0
على من يجب:
يجب على المسلم الذكر العاقل البالغ الصحيح ، الذي يجد من المال ما يكفيه ويكفي أهله، حتى يفرغ من الجهاد0
فلا يجب على المرأة ، ولا الصبي، ولا المجنون، ولا المريض0
قال تعالى: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) (التوبة: من الآية91)
عن ابن عمر رضي الله عنهما:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرضه يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزه ، ثم عرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة ، فأجازني. ( خ2664 م 1868)
عرضه: استعرضه مع الجيش.
فلم يجزه: لم يأذن له بالخروج للمعركة لصغره، أو لم يقدر له عطاء كغيره لأنه لم يعتبره من المقاتلين.
فأجازني: المراد جعله رجلًا له حكم الرجال المقاتلين.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد، فقال:"جهادكن الحج"0 (خ2875)
عن الربيع بنت معوذ قالت: كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فنسقي القوم، ونخدمهم، ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة. (خ 2883)
إذن الوالدين: