فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1008

الغنائم: هي المال المأخوذ من أعداء الإسلام عن طريق الحرب ، وتشمل:

1-الأموال المنقولة.

2-الأسرى .

3-الأرض.

الأنفال: هي الزيادة في أموال المسلمين ، وهي الغنائم.

قال تعالي: (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (لأنفال:69) عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة"0 ( خ 438 م521 )

مصرفها:

قال تعالى: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) (لأنفال: من الآية1)

تقسيمها:

قال تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (لأنفال:41) غنمتم: أي أخذتموه من الكفار بواسطة الحرب وهو ليس على عمومه وإنما دخله التخصيص ، لأن سلب المقتول لقاتله. والحاكم مخير في الأسارى والأرض ، ويكون المعنى إنما غنمتم من الذهب والفضة وغيرها من الأمتعة والسبي.

الخمس الأول لله ورسوله: وينفق منه على الفقراء وفى السلاح والجهاد نحو ذلك من المصالح العامة ، ويقسم على: ذي القربة: وهم أقرباء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم بني هاشم وبنو المطلب الذين آزروه وناصروه دون أقربائه الذين خذلوه0

واليتامى: هم الذين قد مات آباؤهم فقط ، فإذا بلغوا فقد سقط عنهم اسم اليتيم وخرجوا من السهم0

المساكين: وهم الفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت