فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 280

ومنها قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في في باب المواقيت (هن لهن ولمن أتى عليهن .. من غير أهلهن) (٥٢٥) .

قلت: الضمير الأول والضمير الثالث والضمير الرابع عائدة على المواقيت، فلا إشكال فيهن؛ لأن كل ضمير عائد على جمع مالًا يعقل (٥٢٦) ، فالتعبير عنه في الرفع والاتصال بنحو: فعلتْ وفعلن، وفي الرفع والانفصال، بنحو: هى وهن، وفي النصب والجر بنحو: عرفتها وعرفتهن.

إلا أن "فعلن" و "هن" و "عرفتهن" (٥٢٧) أولى بالعدد القليل، و "فعلتْ" و "هي" و "عرفتها" أولى بالعدد الكثير. فلذلك يقال: الاجذاع إنكسرنَ، وهن منكسرات (٥٢٨) وعرفتهن. لأن "الأجذاع" جمع قلة. بريقال: الجذوع انكسرت، وهي منكسرة، وعرفتها؛ لأن الجذوع جمع كثرة. هذا على الأفصح. والعكس جائز.

وبالأفصح جاء قوله (٥٢٩) "هن (٥٣٠) ... ولمن أتى عليهن من غير أهلهنَّ" .

ولوجاء بغير الأفصح لكان: هى (٥٣١) ... ولمن أتى عليها عن غير أهلها.

وبالأفصح أيضاً (٥٣٢) جاء القرآن، أعني قوله تعالى {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت