وسكنت الياء تخفيفًا. وهي لغة مشهورة، أعني: تسكين الياء المفتوحة (١٢٦٤) . ومنه قراءة الحسن {وَذَرُوا مَا بَقِيْ مِنَ الرِّبَا} (١٢٦٥) . وقراءة الأعمش {فَنَسِيْ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} (١٢٦٦) ومنه ما روي عن أبي عمرو من (١٢٦٧) إجازة {ثَانِيْ اثْنَيْنِ} (١٢٦٨) بالسكون.
ذكره ابن جني في "المحتسب" (١٢٦٩) .
ومن الشواهد الشعرية قول [٢٨و] الأعشى (١٢٧٠) :
١٩٩ - إذا كان هادي الفتى في البلا ... د صدر القناة أطاع الأميرا (١٢٧١)
ويحتمل أن يكون اللام لام الأمر، وثبتت الياء في الجزم إجراءً للمعتل مجرى الصحيح، كقراءة قنبل {أنه من يتقى ويصبر} (١٢٧٢) . وقد تقدم الكلام على ذلك (١٢٧٣) .
وقول أُم المؤمنين - رضي الله عنه - "وهو شاكي" بثبوت الياء في الوقف وجه
صحيح. قرأ به ابن كثير في (١٢٧٤) {هاد} (١٢٧٥) و {وال} (١٢٧٦) و {واق} (١٢٧٧) ، و {باقٍ} (١٢٧٨) .