فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 280

الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} (٥٣٣) . فقيل: "منها" في ضمير "اثني عشر" و "فيهن" في ضمير "أربعة" .

وأما الضمير في (٥٣٤) قوله "لهن" فكان حقه أن يكون هاءً وميمًا، فيقال: "هن لهم" لأن المراد أهل المواقيت. فاللائق بهم ضمير الجمع المذكر، ولكنه انث باعتبار الفرق والزمر والجماعات.

وسبب العدول عن الظاهر تحصيل التشاكل للمتجاورين، كما قيل في بعض الأدعية المأثورة (اللهم رب السماوات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، وربٍ الشياطين وما أضللن) (٥٣٥) . واللائق بضمير الشياطين أن يكون واوًا، فجعل نونًا قصدًا للمشاكلة، والخروج عن الأصل لقصد المشاكلة كثير، ومنه "لا دريت ولا تليت" (٥٣٦) ، و (أخذه ما قدُم وما حدُث) (٥٣٧) والأصل: تلوت، وحدَث. ونظائر ذلك كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت