فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 280

ويجوز في "لعله أن يخيفف عنهما" (١٠١٤) إعادة الضميرين إلى الميت باعتباركونه انسانا، وباعتبار كونه نفسًا.

ونظيره في جعل أمرين متضادين لشيء واحد قوله تعالى {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} (١٠١٥) فاَفرد اسم "كان" باعتبار لفظ "مَن" وجمع الخبر باعتبار المعنى.

ويجوزكون الهاء (١٠١٦) من العله " ضمير الشأن، وكون الضمير من " يخفف عنهما " (١٠١٧) ضمير النفس، وجاز تفسير ضمير الشأن ب " أن " وصلتها مع أنهما (١٠١٨) في تقدير مصدر لأنهما (١٠١٩) في حكم جملة، لاشتمالهما (١٠٢٠) على مسند ومسند إليه.

ولذلك سدت مسد مطلوبى " حسب " و" عسى " في نحو {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ} (١٠٢١) ، وفي {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (١٠٢٢) .

ويجوز فى قول الأخفش أن تكون " أن " زائدة مع كونها ناصبة، ونطرها (١٠٢٣) بزيادة الباء و " مِن " مع كونهما جارتين (١٠٢٤)

ومن تفسير ضمير الشأن ب " أن"وصلتها قول عمر رضي الله عنه: (فما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فَعَقرتُ حتى ما تقلني رجلاي) (١٠٢٥) .

*****

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت