فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 280

غيرها. فاضافتها إلى العجوة إضافة عام إلى خاص، وهو مقتضى القياس. ونظيره:

ثيابُ خز، وحباتُ بُرَ.

ومن لم يضف "تمرات" نون وجاء ب "عجوة" أيضًا مجرورًا على أنه عطف بيإن.

ويجوز نصبه على التمييز.

*****

وأصل "ويلُمه" وَىْ لأُمه، فحذفت الهمزة تخفيفًا؛ لأنه كلام كثر استعماله، وجرى مجرى المثل.

ومن العرب من يضم اللام، وفي ضمها وجهان:

أحدما- أن يكون ضمّ (١٠٦٢) إتباع للهمزة (١٠٦٣) ، كلما كسرت الهمزة إتباعًا للأم في قراءة من قرأ {فلامه [٢٤و] الثلث} (١٠٦٤) . ثم حذفت الهمزة وبقى تابع حركتها على ما كان عليه.

الوجه الثاني- أن يكون الأصل: ويل أمه، بإضافة "ويل" إلى "الأم" تنبيها على ثكلها وويلها لفقده.

والأول أجودُ، ليتحد معنى المكسور (١٠٦٥) ، والمضموم.

و "وي" من أسماء الأفعال بمعنى "أتعجب" . واللام متعلقة به.

ونصب "مسعرَ حرب" على التمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت