وقول أبي هريرة رضي الله عنه "بعث .. أبانَ " ليس فيه إشكال؛ لأنَ "أبانَ" علم على وزن أفعل، فيجب أن لا ينصرف. وهو منقول من "أبانَ" ماضي "يُبين" .
ولو لم يكن منقولًا لوجب أن يقال فيه "أبين" بالتصحيح، وفي روايته مفتوح النون شاهد على خطأ من ظن أن وزنه "فَعال" , إذ لو كان كذلك لنون لأنه على ذلك التقدير عارٍ من سبب ثانٍ للعلمية.
*****
وفي "ثريانَ" بلا صرف شاهد على أن منع صرف " فعلان " ليس مشروطًا بأن يكون له مؤنث على "فعلى" . بل شرطه أن لاتلحقه تاء تأنيث (١٠٥٩) ويستوي في ذلك ما لا مؤنث له من قبل المعنى، ك "لحيان" وما لا مؤنث له من قبل الوضع, ك "ثريان" ،، وماله مؤنث على "فعلى" في اللغة المشهورة, ك "سكرى" . (١٠٦٠) .
*****
وقوله "اللهم سبعًاكسبع يوسف" النصب فيه هو (١٠٦١) المختار، لأن الموضع موضع فعل دعاء، فالاسم الواقع فيه بدل من اللفظ بذلك الفعل ,فيستحق النصب، والتقدير في هذا الموضع المخصوص: اللهم ابعث عليهم سبعًا، أو: سلط عليهم سبعًا.
والرفع جائز على إضمار مبتدأ أو فعل رافع.
*****
ويجوز فى " تمرات عجوة" الاضافة وتركها.
فمن أضاف فلا إشكال؛ لأن تمرات مبهمة، يحتمل كونها من العجوة ومن