فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 280

حَلْقتا البطان) (١١٤٠) . بألف ثابتة بين التاء واللام (١١٤١) .

والثالث- أن يجمع بين ثبوت الألف وقطع همزة (١١٤٢) "ألله" .

والرابع- أن تحذف الألف وتقطع همزة "ألله" .

والمعروف في كلام العرب (ها الله ذا) . رقد وقع في هذا الحديث "إذن" .

وليس ببعيد.

*****

و "أُضيبع" بضاد معجمة وعين مهملة: تصغير "أضبع" . وهو القصير الضبْع. أي: العضد، ويكنى به عن الضعف، واذا قُصدت المبالغهُ صُغر.

*****

والعرب تُقسم بفعل الشهادة، فتجعل له جوابًا كجواب القسم الصريح.

ومنه قوله تعالى {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} (١١٤٣) ثم قال {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} (١١٤٤) فسمى ذلك القول يمينا.

ومثله قول سعيد بن زيد "أشهدً لسمعت" فأجرَى "أشهد" مجرَى "أحلف" .

وجعل جوابه فعلا ماضيا مقرونًا باللام دون "قد" .

ومن النحويين من يزعم أن هذا الاستعمال (١١٤٥) مخصوص بالشعر، ويستشهد (١١٤٦) بقول امرئ القيس (١١٤٧) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت