فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 280

ومنهاقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لليهود (فهل أنتم صادقوني) . كذا في ثلاثة مواضع في أكثر

النسخ (٨٣٧) .

قلت: مقتضى الدليل أن تصحب نون الوقاية الأسماء المعربة المضافة إلى ياء المتكلم لتقيها خفاء الإعراب، فلما منعوها ذلك كان كأصل متروك، فنبهوا عليه في بعض الأسماء المعربة المشابهة للفعل: كقول الشاعر: (٨٣٨)

١٣٤ - وليس بمعييني، وفي الناس ممتع ... صديق إذا أعيا على صديق

وكقول الآخر (٨٣٩) :

١٣٥ - وليس الموافيني ليرفدَ خائبًا ... فإن له أضعاف ما كان أملا

ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لليهود (٨٤٠) "فهل أنتم صادقوني" .

ولما كان لأفعل التفضيل. شبه بفعل التعجب اتصلت به النون المذكورة أيضًا في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (غير الدجال أخوفني عليكم) (٨٤١) والأصل فيه: أخوف مخوفاقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت