فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 280

أجرٍ إن تصدقت عنها). قال: نعم (١٢١٣) .

ويجوز في "فادع الله يحبسها" الجزم على جعله جوابًا للدعاء؛ لأن المعنى: إنْ تدعه يحبسْها. وهو أجود الأوجه.

ويجوز الرفع على الاستئناف، كأنه قال: ادع الله فهو يحبسُها.

ويجوز (١٢١٤) النصب على إضمار "أن" كأنه قال: ادع الله أن يحبسها.

- ومثله قراءة الأعمش {ولا تمننْ تستكثرَ} (١٢١٥) . وقول بعض العرب (خذ اللصق قبلَ يأخذك) (١٢١٦) . وقول طرفة (١٢١٧) :

١٩٤ - الا أيهذا اللائمي (١٢١٨) أحضر الوغى ... . وأنْ أشهدَ اللذاتِ هل أنت مخلدي

*****

وفي "قاموا قيامًا حتى يرونه قد سجد" إشكال؛ لأن "حتى" فيه بمعنى "إلى أن" ، والفعل مستقبل بالنسبة إلى القيام، فحقه أن يكون بلا نون، لاستحقاقه النصب.

لكنه جاء على لغة من يرفع الفعل بعد "أن" حملًا على "ما" اختها، كقراءة مجاهد {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} (١٢١٩) بضم الميم. وكقول الشاعر (١٢٢٠) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت