فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 280

ومنها وقوع المبتدأ نكرة محضة بعد "إذا" المفاجأة وبعد واو الحال , كقول بعض الصحابة رضي الله عنهم (إذا رجل يصلي) (٣١١) .

[٨و] وكقول عائشة رضي الله عنها (ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبرمةٌ على

النار) (٣١٢) .

ومثله: (فدخل وحبل ممدود) (٣١٣) .

قلت: لا يمتنع الابتداء بالنكرة على الإطلاق، بل إذا لم يحصُل بالابتداء (٣١٤) بها فائدة، نحو: رجل (٣١٥) تكلم، وغلام احتلم، وامرأة حاضت. فمثل (٣١٦) هذا من الابتداء (٣١٧) بالنكرة قرينة تتحصل (٣١٨) بها الخلوه من الفائدة، إذ لا تخلو الدنيا من رجل يتكلم، ومن غلام يحتلم، ومن (٣١٩) أمرأة تحيض.

فلو اقترن بالنكرة قرينة تتحصل (٣٢٠) بها الفائدة جاز الابتداء بها.

فمن القرائن التي تتحصل بها الفائدة الاعتمادُ على " إذا" المفاجأة كقولك: انطلقت فإذا سبع في الطريق، أتيت زيدًا فإذا رجل يخاصمه. ومنه قول الصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت