وفي "وإياك أن تحمر أو تصفْر" (١٣٦٦) شاهد على أن الواو في "إياك وأن تفعل" لا تلزم كما لا تلزم ((١٣٦٧) في "إياك والشرْ" . لكن إذا لم تثبت فالتقدير: إياك من أن تفعل، فحذفت "من" لأن حذف ما يجر "أن" و "أن" مطرد.
ويجوز أن يقال (١٣٦٨) : كن الناس، بضم الكاف (١٣٦٩) على أن يكون من "كَنه" فهو مكنون، أي: صانه.
ولم أعلل "كِن" المكسور الكاف بمثل ما عللت به المضمومها (١٣٧٠) لأنه ثلاثي مضاعف متعد، فبابه الضم.
وما سمع فيه الكسر فشاذ، ك " حَبه يحبه" . ولا (١٣٧١) يقدم عليه إلا بنقل.