فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 280

أي: ولقدجاءك جاء من نبأ المرسلين (٨٨٦) .

وأشرت بقولي "على أجود الوجهين" إلى جعل الأخفش "من" زائدة (٨٨٧) .

وتقدير الفاعل المحذوف باسم فاعل الفعل ك "باق" بعد "بقي" و "جاءٍ" بعد "جاء" أولى من تقدير غيره، لدلالة الفعل عليه معنى ولفظًا.

ولا يفعل هذا الحذف غالبًا دون صفة مقرونة ب "من" إلا بعد نفي أو نهي.

وقد تقدم في هذا المجموع الاستشهاد (٨٨٨) على وقوع ذلك بعد النهي في (٨٨٩) قراءة هشام {ولايحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتًا} (٨٩٠) وأن معناه: ولا يحسبن حاسب الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا (٨٩١) .

ومثل قراءة هشام قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (ولا تناجشوا. ولا يزيدن على بيع أخيه، ولا

يَخطُبن علي خِطبته) (٨٩٢) .

ومثله، وإن لم يكن بصيغة النهي، (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقيمَ الرجلَ من مقعده ويجلس فيه) (٨٩٣) .

ومثله (نهى رسول - صلى الله عليه وسلم - عن بيعتين: عن اللماس (٨٩٤) والنباذ، وأن يشتمل

الصماء، وأن يحتبيَ في ثوب واحد) (٨٩٥) .

ومن حذف الفاعل بعد النفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (لا يزني الزاني حين يزني وهو

مؤمن، ولا يشرب الخمرحين يشربها وهو مؤمن) (٨٩٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت