فهرس الكتاب
الصفحة 239 من 280
فهذا سبب إجازة دخول الفاء في قوله "الذي رأيته يشق رأسه فكذاب" .
ونظيره قوله تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ} (١٢٥٢) ، فإن مدلول "ما" (١٢٥٣) ، معين، ومدلول "أصابكم" ماض. إلا أنه روعى فيه الشبه اللفظي. فإن لفظ "ما (١٢٥٤) أصابكم قوم التقى الجمعان" كلفظ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} (١٢٥٥) ، فأجريا في مصاحبة الفاء مجرى واحدًا.
حجم الخط: