فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 280

٤١ - عهدت خليلي نفعُه متتابع ... فإن كنتَ إياه فإياه كن حقًا (١٨٦)

والذي ينبغي أن يعلم في هذه المسألة أنه إذا تعلق بعامل واحد ضميران متواليان، واتفقا في الغيبة وفي التذكير أو التأنيث وفي الافراد أو التثنية أو الجمع. ولم يكن الأول مرفرعًا، وجب كون الثاني بلفظ الانفصال، نحو: فأعطاه إياه، ولو قال فأعطاهوه (١٨٧) بالاتصال لم يجز، لما في ذلك من استثقال توالي المثلين مع إيهام كون الثاني توكيدا (١٨٨) للأول.

وكذا لو اتفقا (١٨٩) في الافراد والتأنيث [٥ ظ] نحو: أعطاها إياها، أو في (١٩٠) التثنية والجمع بصيغة واحدة، نحو: أعطاهما إياهما، وأعطاهم إياهم، وأعطاهن , إياهن.

والاتصال في هذا وأمثاله ممتنع.

فلو اختلفا جاز الاتصال والانفصال، كقول بعض العرب: (هم أحسن

الناس وجوهًا وأنضرهموها) (١٩١) رواه الكسائي. وكقول الشاعر (١٩٢) :

٤٢ - لوجهكَ في الإحسان بسط وبهجة ... أنا لهماه قفو أكرم والدِ (١٩٣)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت