فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 280

يجوز اتصاله وانفصاله مع ترجيح الانفصال (٢٠٣) .

والصحيح عندي ترجيح الاتصال لموافقة الأصل، ولتشابه "ظننتكه" و "أعطيتكه" .

فلو قدم الأبعد في الرتبة امتنع الاتصال ووجب الانفصال، نحو: أعطيته إياك، وحسبته إياك.

وأجاز المبرد إلاتصال في هذا النوع، كقولك: أعطيتهوك. وحكى سيبويه تجويز ذلك عن بعض المتقدمين، ورده بأن العرب لم تستعمله (٢٠٤) .

وقد روى أن عثمان رضي الله عنه قال (أن الباطل أراهمني شيطانًا) (٢٠٥) ، ففيه حجة للمبرد على سيبويه رحمهما الله تعالى.

وأما قول المترجم عن هرقل "كيف كان قتالكم إياه" ففيه انفصال ثاني الضميرين، ولو جعله متصلًا لجاز، كقول الشاعر (٢٠٦) :

[٦ و] ٤٣ - فلا تطمع أبيت اللعن فيها ... ومنعكها بشيء يستطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت