يُسمى كل البيض الذي تضعه الأنثى في مرة واحدة حَضْنة بَيْض. ويتفاوت حجم الحضنة كثيرًا بين الأنواع المختلفة؛ حيث تضع بعض الأنواع بيضة واحدة في الوقت الواحد، وتشمل هذه الأنواع طائر البطرس والنوء والعديد من أنواع الأوك والبطريق والحمام. ويضع القليل من الطيور مثل التدرج والطيهوج حضنة بيض بها 15بيضة أو أكثر. ولكن معظم الطيور تضع عددًا يتراوح بين بيضتين وثماني بيضات.
تضع النعامة أكبر البيض حجمًا (يصل وزن بيضة النعامة 1,8كجم) ، بينما يضع طائر النحل الطنان أصغر البيض حجمًا (يصل وزن البيضة 0,25جم) وتضع بعض الطيور الصغيرة مثل القطقاط المطوق والكيوي الصغير المرقط بيضًا كبيرًا بالنسبة لحجمها. وكقاعدة عامة، فإن الطيور التي تضع بيضا أكبر نسبيًّا هي تلك التي تكون فراخها قد تقدمت في النمو عند الفقس.
كيف يفقس الفرخ يبدأ فرخ نورس الرنجة (كالموضَّح أدناه) في الفقس بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع من الحضانة . ويستخدم الفرخ داخل البيضة سن البيضة الموجود في طرف منقاره ليثقب قشرة البيضة ( اليمين) ثم يقوم بتكسير القشرة قطعة قطعة حتى يصبح الثقب كبيرًا بحيث يستطيع أن يتخلص من قشرة البيضة (الوسط) . حينما يفقس الفرخ يكون ضعيفا جدًا بحيث لايستطيع الوقوف (اليسار) ولكنه يستطيع المشي خلال ساعات قليلة. وحينما يكبر الفرخ تقع أو تختفي سن البيضة.
تضع الطيور التي لها أعشاش مغلقة أو تلك التي تعشش في الأوكار، مثل الرفراف والبوم بيضا أبيض اللون. بينما تضع معظم الطيور التي تُعشش في الأماكن المكشوفة مثل القبرة وصائد المحار والقطقاط المطوق بيضًا مزينًا بالبقع والعلامات الأخرى. وتعمل هذه العلامات على تمويه البيض بحيث يصُعب على الحيوانات المفترسة أن تلاحظه. ويضع العديد من الطيور المائية مثل الغواص بيضًا باهت اللون، ثم يتغير لونه بسبب تلطخه بالطين، ليشبه الطين من حوله وتصعب بعد ذلك رؤيته.