تحدث خطوط القص أو مناطق الالتقاء عند تحرك كتلة من الهواء البارد الثقيل إلى منطقة ما، فتدفع الهواء الدافئ الأخف وزنًا إلى أعلى، ويمكن أن تقطع خطوط القص هذه مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات.
الهبوط. يقترب الطيار من الطريق الجوي المحدد له ثم ينحدر في اتجاه ممر الهبوط ويستوي إلى أعلى قبل لحظة ملامسة الأرض. وتستخدم الكثير من الطائرات الشراعية ألواحًا تسمى المدّادات التي يمكن أن تمتد من الأجنحة للتحكم في زاوية الانحدار وتثبيت تخفيف الرفع أثناء الهبوط. وإذا كان للطائرة الشراعية قلابات فإن الطيار يقترب من نقطة الهبوط وقد خفّض القلابات إلى أسفل بأعلى ميل.
والطيار الذي يطير بعيدًا عن مطارات الطيران الشراعي ثم لا يجد تيارات هوائية بالدفع الكافي ليعود إلى مطاره، عليه أن يهبط هبوطًا اضطراريًا بعيدًا عن مطاره. ويمكن للطائرة الشراعية الهبوط في أي سطح مستوٍ ومتسع. وفي هذه الحالة توضع الطائرة على مقطورة بعد فكها ثم تعود إلى المطار الشراعي أو أي مكان آخر.
لوائح الطيران الشراعي
توضع في الكثير من البلدان اللوائح لكل من الطائرات الشراعية وطياريها، فالشخص الذي يطير يجب أن يكون في مقتبل العمر وفي صحة جيدة لكي يكون جديرًا بالحصول على شهادة قيادة الطائرات الشراعية. وهذه الشهادة تسمح للفرد بالطيران منفردًا بالطائرة الشراعية. وهناك تعليمات أخرى تشتمل على منهج دراسي أو تدريب على الطيران تحت إشراف مدرب معتمد. ويمكن تلقي هذه التدريبات في مدرسة الطيران أو في أحد نوادي الطيران الشراعي.
وفي معظم البلدان يتم اختيار واعتماد الطائرات الشراعية قبل تصنيعها وبيعها. وهناك بعض الطيارين يبنون طائراتهم من أجزاء متكاملة معدة للتجميع الفوري، وهذا الإجراء يحقق تكلفة أقل من النصف أو الثلثين بالنسبة للطائرات الكاملة، إلا أنه يجب أن يتم اعتماد هذه الطائرات من أحد المفتشين.
أرقام قياسية في عالم الطيران الشراعي