تكون البندقية في حالة استعداد للإطلاق حينما يتم تزويد حجرة الإطلاق بطلقة (رصاصة) ، ثم توجه البندقية صوب الهدف ويضغط على الزناد، فترتطم المطرقة أو إبرة إطلاق النار بالطرف الخلفي للطلقة، وتشعل الفتيل فيقوم الفتيل بدوره بإشعال المسحوق الدافع داخل الطلقة. وعندئذ يحترق المسحوق بسرعة مما ينتج عنه ضغط يدفع الرصاصة داخل الماسورة. ويتسبب التَّحزيز في قناة الماسورة في دوران الرصاصة. ولا يمكن للرصاصة بدون حركة الدوران أن تبقى موجهة للأمام أثناء انطلاقها، بل تنقلب مرة بعد أخرى. كما أن حركة الدوران تزيد من دقة إصابة الرصاصة للهدف.
أنواع البنادق
تُصنََّّف البنادق ـ حسب نوع العمل ـ إلى بنادق تعمل باليد، وبنادق أوتوماتية، وشبه أوتوماتية. أو طبقًا لاسم مصمم البندقية أو منتجها، مثل بندقية ريمنجتون، وبندقية وينشستر، أو تبعًا لعيار البندقية. وقد يشير العيار إلى القطر الداخلي للماسورة أو قطر الرصاصة المستخدمة في البندقية. ويقاس العيار بالمليمتر أو بالكسور العشرية للبوصة.
ثمة ثلاثة أنواع من البنادق المستمرة، التي تعمل يدويًا، بالترباس، أو بالرافعة أو بالانزلاق، وتتميز هذه البنادق بخزن قابضات الطلقة والتي تزوِّد حجرة الإطلاق بالطلقات. ويتم التحكم في النوعين الآخرين من البنادق الأوتوماتية وشبه الأوتوماتية عن طريق بعض القوى التي يحدثها انفجار الطلقة في حجرة الإطلاق.
البنادق المشهورة
استخدمت البنادق القديمة في الصيد، وإصابة الأهداف الرياضية والمعارك كما استخدم نفس النوع من البنادق في الأغراض الثلاثة جميعًا. أما اليوم فتستخدم البنادق الأوتوماتية وشبه الأوتوماتية أساسًا في الأغراض الحربية، أما البنادق التكرارية التي تعمل بالحركة اليدوية فتستعمل في الصيد وإصابة الأهداف الرياضية.