الاقتصاد. تُعَدُّ السياحة النشاط الاقتصادي الرئيسي في جزر البهاما؛ ولذا يعمل كثير من السكان في الفنادق، والأعمال الأخرى ذات الصلة بالسياحة. يزور جُزر البهاما سنويًّا مايزيد على مليون وربع المليون من السائحين من جميع الدول. يعمل أقل من 2% من السكان بالزراعة، ولذا تستورد الجُزر معظم غذائها من الأقطار الأخرى. ومن أهم المنتجات الزراعية بجُزر البهاما: الموز، الموالح، الخيار، الأناناس، الطماطم، ومحاصيل أخرى. ويقوم سكان جزر البهاما بصيد جراد البحر، والحيوانات البحرية الأخرى. ومعظم الإنتاج يُستهلك محليًا، وربما يُصدَّر بعضه.
توجد بجُزر البهاما عدة شركات أجنبية تدير بعض الأعمال، كما يوجد بالبلاد كثير من فروع المصارف الأجنبية. ومن المصانع الموجودة بالجزر، مصنع الإسمنت، ومصنع تكرير النفط، ومصنع تقطير الرَّم ومصانع خاصة بالمنتجات الغذائية.
ترتبط مدن جُزر البهاما بشبكة من الطرق، يبلغ طولها مايقرب من 1,600كم، كما تبحر السفن حاملةً الركاب والبضائع بين الجُزر والدول الأخرى. ويُعدُّ ميناء ناسو ـ العاصمة ـ الميناء الرئيسي بالجزر، كما يستقبل مطار ناسو الدولي ـ وهو المطار الرئيسي أيضًا ـ الرحلات الجوية، المحلية والدولية.
نبذة تاريخية. عاش الهنود اللوقانيون، لفترة طويلة في الجُزر التي تعرف حاليًّا بجُزر البهاما، وكان ذلك قبل أن يأتي إليها الأوروبيون للمرة الأولى. وفي عام 1492م، نزل الرحالة كريستوفر كولمبوس على شاطئ جزيرة سان سلفادور، وادعى تبعيتها لأسبانيا. وما إن استقر الأسبان في جزر البهاما، حتى أخذوا في استعباد أهلها من اللوقانيين الهنود، كما أرغموا كثيرًا من السكان على العمل في مناجم الذهب في الجزر القريبة، في كل من كوبا وهسبانيولا. وظلت جُزر البهاما جميعها ـ تقريبًا ـ غير مأهولة بالسكان، حتى منتصف القرن السابع عشر، عندما بدأ البريطانيون بالاستقرار فيها.