ومن بين الكتَّاب البوسنيين إيفو أندريتش، وكان من كتّاب أواسط القرن العشرين، وقد صور التاريخ البوسني في مراحله المختلفة في عدة كتب من أعماله. وفي سنة 1961م نال جائزة نوبل للأدب.
السطح والمناخ. تتكون البوسنة والهرسك من إقليمين على اليابسة، فالبوسنة ـ وهي المنطقة الشمالية ـ أرض جبلية تغطيها الغابات الكثيفة. وتتكون الهرسك ـ وهي القسم الجنوبي ـ من جبال صخرية كبيرة وبعض الأراضي الزراعية المسطحة. ومن بين الأنهار الرئيسية في البوسنة نهر البوسنة ودرينا وفرباس ونريتفا.
أما طقس البوسنة والهرسك فهو في الشتاء شديد البرودة، ويكثر فيه الجليد. وأما في الصيف فتهطل الأمطار في مطلعه. والصيف دافئ في الوديان الجبلية، ولكنه ينقلب باردًا في المرتفعات الأعلى. وفي الجزء الشمالي البعيد من البلاد ينقلب الطقس إلى شتاء بارد جاف، وصيف حار. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في يناير في سراييفو درجة واحدة مئوية. أما متوسط درجة الحرارة في يوليو فهو 20°.
وكان كثير من الناس يزورون البوسنة والهرسك قبل الحرب في الشتاء بسبب منحدراتها المغطاة بالجليد، وذلك للتزلج. أما في الصيف فإن الناس يصطادون السمك، ويتنزهون بالزوارق الجلدية على الأنهار، ويخرجون في رحلات قصيرة ويصطافون في الجبال.
الاقتصاد. تتمتع البوسنة والهرسك بثروة طبيعية غنية، وفيها غابات شاسعة، واحتياطي ضخم من خام الحديد، وموارد هائلة من الفحم الحجري والطاقة الكهرومائية. وكانت الصناعة الأولى في البوسنة والهرسك قبل الحرب هي الآلات الكهربائية والنسيج. ويزرع الفلاحون المسلمون الكرز والعنب والذرة الشامية والخوخ والكمثرى والبرقوق والبطاطس، وفول الصويا، والتبغ، والجوز والقمح. كما يعتنون بتربية الأبقار، والضأن، أما غير المسلمين فيربون الخنازير.