فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7953 من 45140

تفترض جميع النظريات التاريخية، تقريبًا، أن لها معاني وأهدافًا لكن ليس هناك أي دلائل قوية لدعم هذا التصور. يسأل العديد من العلماء اليوم، عمَّا إذا كان التاريخ يتضمن أي معنى أكثر مما يقرأه الناس في مدوناته.

ولذلك ابتعد معظم الفلاسفة عن مثل هذه النظريات وبدلًا من ذلك، قاموا بفحص عدد من المواضيع مثل طبيعة التاريخ بصفته ميدانًا للمعرفة والطريقة المستخدمة من المؤرخين للتفسير.

تطور الكتابة التاريخية

هيرودوت مؤرخ يوناني قديم، كثيرًا ما يطلق عليه «أبو التاريخ» .

العصور القديمة. جاء أقدم تاريخ مُدّون في العالم من الصين، وقد اكتشف علماء الآثار وثائق عن التاريخ الصيني المكتوب قبل 1000ق.م. كان سيماكيان (سوماتشاين) أول مؤرخ صيني كبير، دَوّن معظم أحداث التاريخ الصيني المبكر حوالي عام 100ق.م.

بدأت كتابة التاريخ الغربي في اليونان القديمة. وكان أول المؤرخين الإغريق هو هيرودوت، الذي عاش في القرن الخامس ق.م، وكتب الكثير عن الحروب التي دارت بين الإغريق والفرس. وكان لدى هيرودوت والذي يُدعى أبا التاريخ القليل من الوثائق الإغريقية ولا يعرف قراءة اللغة الفارسية، لهذا اعتمد بشكل رئيسي في سرده على الشهادات الشفوية والتقليدية، وأضاف إليها تفاصيل خيالية لتصبح أكثر حيوية، غير أن المؤرخين الغربيين يؤكدون دقة كتاباته من الناحية الأساسية.

كان أكثر خلفاء هيرودوت شهرة في ميدان التأريخ ثيوسيديديس الذي اعتمد الدقة والنقد في كتاباته. ويعتبر كتابه تاريخ الحرب البلوبونيزية زاخرًا بمعلومات دقيقة وموثوقة عن تلك الحرب، التي امتدت سبعة وعشرين عامًا، وحققت فيها أسبرطة النصر على أثينا عام 404ق.م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت