فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8332 من 45140

وصل دعاة الإسلام والنصرانية حتى الهند والصين، لكن الهنود والصينيين كان لديهم تعليم نظامي منذ قرون خلت، ففي الهند شكَّل كتاب الفيدا (كتاب الهندوس المقدس) مصدرًا أساسيا للتعليم. وخلال العصر الذهبي لحكم أسرة جوبتا عُرفت الهند بوصفها واحدة من أهم مراكز العلم في العالم حيث افتتحت الجامعات بين عامي 320 و500م قبل وقت طويل من ظهور الجامعات الأوروبية في العصور الوسطى. أما في الصين فقد تأسست الجامعات قبل ظهورها في الهند، وكان ذلك بين عامي 199ق.م. والعام الأول الميلادي.

التربية والتعليم عند المسلمين. كان للمسلمين في جميع أنحاء الدول الإسلامية ـ خلال عهود ازدهار الحضارة الإسلامية ـ نظام تعليمي واحد تقريبًا عمل على تحقيق وحدة العقيدة والمنهج العلمي بين شتى الأجناس والشعوب التي تألفت منها الدولة الإسلامية. وقد ظهرت مؤسسات تعليمية متعددة كما ظهر مربون أفذاذ سبقوا إلى الإشارة لكثير من حقائق التربية وأصولها قبل كثير من التربويين في العصر الحديث.

المسجد. يرتبط تاريخ التربية الإسلامية ارتباطًا وثيقًا بالمسجد؛ فقد كان المسجد إلى جانب كونه دارًا للعبادة، معهدًا للتعليم، ودارًا للقضاء، وساحة لاستقبال الوفود وتجمع المجاهدين في سبيل الله. ولم يكن التدريس مقصورًا على المواد الدينية، بل شمل كذلك الدراسات اللغوية والأدبية والفلك والحساب. ومن أهم هذه المساجد بعد المسجد الحرام في مكة ومسجد الرسول صلي الله عليه وسلم في المدينة، جامع المنصور ببغداد الذي درس فيه الخطيب البغدادي في منتصف القرن الخامس الهجري، والكسائي الذي درس علوم اللغة وأبو العتاهية الذي كان يملي فيه من شعره، كذلك جامع دمشق الذي وفد إليه طلاب العلم من شتى أرجاء العالم الإسلامي، وجامع عمرو بن العاص في مصر الذي بني عام 21هـ، 643م. انظر: المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت