ويُعدُّ إنتاج واستهلاك التفاح في معظم الدول النامية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ضئيلًا جدًا ولايكاد يذكر. وحتى في الدول التي توجد بها مناطق معتدلة فوق المرتفعات التي عادة مايتكرر بها حدوث الصقيع، وتتوفر بها الظروف البيئية الملائمة لزراعة التفاح بشكل جيد، فقد ظلت زراعته مهمله. ففي أثيوبيا مثلًا، تنتج أطنان قليلة سنويًا، وفي كينيا يبلغ الإنتاج 60 طنًا. والصين التي تُعدُّ ثانية أكبر دولة منتجة للتفاح يستهلك شعبها فقط نحو 2,4 كجم للفرد سنويا. وتخطط الصين لزيادة إنتاجها من التفاح بشكل مستمر. وتعدُّ كلٌ من الهند وبيرو وباكستان والإكوادور من الدول الأخرى التي أعدت مشاريع كبرى لزيادة إنتاج التفاح.
يؤكل أكثر من نصف التفاح المنتج طازجًا. كما أن التفاح يُعد أيضًا في شكل فطائر، وعدة أطباق أخرى. ويستخدم التفاح في عمل عصير التفاح ومعجون التفاح والجلي ومشروبات أخرى، وعصارة التفاح يمكن تحويلها إلى خل أو عصير. وبعض أنواع التفاح يتم تعليبها أو تجفيفها أو تجميدها.
يتكون التفاح من 85% ماء. ويحتوي على فيتاميني ¸أ· و¸جـ· والبوتاسيوم والبكتين. وظل ذكر التفاح يتردد عبر العصور في الأساطير والقصائد وبعض الكتب الدينية. ففي الأسطورة السويسرية لوليم تِل، يقوم أحد الطغاة باعتقال أحد رماة السهام، ولكنه يعد بإطلاق سراحه إذا استطاع إصابة تفاحة موضوعة على رأس ابنه. يفعل وليم تِل ذلك، وفيما بعد يقتل الطاغية بسهم آخر.
يعتقد كثير من الناس أن التفاح هو الفاكهة التي أكلها آدم (عليه السلام) وزوجته حواء في الجنة. ذكر ذلك في الإنجيل، ولا يوجد في القرآن ما يدل على صحته.
أنواع التفاح نوجد آلاف الأنواع من التفاح، وهي تختلف من حيث اللون والنكهة والشكل والحجم والبنية. والأنواع المختلفة تستخدم لغايات مختلفة. فالنوع المسمى جولدن ديليشيص، مثلًا، يؤكل طازجًا في بريطانيا بينما يأكلونه مطبوخًا في فرنسا.