لمع اسم خضر التوني في رياضة رفع الأثقال طوال عشرين عاما سجل خلالها أرقامًا قياسية كانت حديث الصحف ووكالات الأنباء العالمية. فقد فاز بالمركز الأول لوزن المتوسط في بطولة العالم لعام 1946م بباريس في فرنسا بمجموعة بلغت 377,5كجم. وحقق المركز الرابع لوزن المتوسط في الدورة الأوليمبية الرابعة عشرة عام 1948م في لندن بإنجلترا بمجموعة بلغت 380كجم، مكونة من 120كجم ضغط، 117,5كجم خطف، 142,5كجم نطر. وفاز بالمركز الأول لوزن المتوسط في بطولة العالم لعام 1949م بلاهاي في هولندا بمجموعة بلغت 397,5كجم، وفاز بالمركز الأول لوزن المتوسط في بطولة العالم لعام 1950م بباريس في فرنسا حينما حقق أكبر مجموعة له من الرفعات على الإطلاق والتي بلغت 400كجم. وكتب أحد النقاد عن أدائه في هذه البطولة قائلا:"كانت أعظم مسابقة أشهدها، فقد رأيت التوني بطلًا وكأني أشهده في برلين". وحقق خضر التوني المركز الثالث لوزن المتوسط في دورة البحر الأبيض المتوسط الأولى عام 1951م في الإسكندرية بمصر بمجموعة بلغت 292,5كجم.
توفي خضر التوني فجأة في عام 1956م إثر التماس كهربائي في منزله بضاحية حلوان بالقاهرة، وقد وصف بأنه كان أعظم بطل أوليمبي في رفع الأثقال في العصر الحديث. كرمته مصر بإطلاق اسمه على أحد شوارع القاهرة بحي مدينة نصر، وأطلقت ألمانيا اسمه على أحد شوارع القرية الأوليمبية في ميونيخ عام 1972م، ووضعت تمثالا له في متحف برلين.