الفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية تمثل نوعًا من الثقافة الوطنية.
تختلف الثقافات في دقائقها وتفاصيلها من منطقة لأخرى من مناطق العالم. مثال ذلك، أن الأكل حاجة بيولوجية. ولكن ماذا يأكل الناس، ومتى وكيف يأكلون، وكيفية طهي الطعام وإعداده، كلها أمور تختلف من ثقافة إلى أخرى. ويسمى الإقليم الجغرافي الذي يشترك فيه الناس في عدد كبير من السمات والأنماط الثقافية منطقة ثقافية.
وللاختلافات البيئية دور في الاختلافات الثقافية. فالعوامل المختلفة مثل المناخ، وأشكال الأرض، والموارد المعدنية، والنباتات الطبيعية، والحيوانات تؤثر جميعًا في الثقافة. مثال ذلك، أن معظم الناس في المناطق الحارة يرتدون ملابس فضفاضة، تتكون من قطعة طويلة أو أكثر من قماش يلتف حول الجسم، بينما يرتدي الناس الذين يعيشون في مناطق أكثر برودة في العالم، ملابس مخيطة بعد تفصيلها لتناسب الجسم، لأن الملابس المخيطة تُعطي قدرًا من الحرارة أكثر من الأغطية المُسْدلة.
ولا يدرك الناس القدر الذي تؤثر به الثقافة في سلوكهم حتى يُلموا مصادفة بالطرق الأخرى التي تُصنع بها الأشياء؛ فعندئذ فقط يدركون أنهم كانوا يفعلون الأشياء بطريقة ثقافية، أكثر من كونها طريقة فطرية.
وهناك على سبيل المثال، كثير من الغربيين الذين يعتقدون أن من الطبيعي أن ينظر المرء مباشرة في عيني الشخص أثناء الكلام، بينما تعتقد بعض الشعوب الآسيوية أن من الوقاحة أن يفعل الإنسان ذلك؛ فتلك ثقافة أثرت في السلوك.