فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9695 من 45140

وفي بعض الحالات يتناقض التعريف البستاني للثمرة مع التعريف الذي يستخدمه علماء النبات، ومع الاستخدام العام. فمثلًا، البطيخ والشمام فواكه كما يعتبرهما معظم الناس كذلك، إلا أنهما ينموان على نباتات لابد من إعادة زراعتها سنويًا، ولذلك يعتبرهما علماء البساتين خضراوات. كما أن الراوند المخزني (نبات عشبي معمِّر من الفصيلة البطباطية) يعتبر أحيانًا فاكهة، ولكن الناس يأكلون الساق الورقي لنبات الراوند المخزني، وليس الجسم الحامل للبذور. ولذلك يصنف علماء البساتين الراوند المخزني مع الخضراوات.

تناقش هذه المقالة الثمار، بشكل أساسي من وجهة النظر البستانية. ويناقش القسم الأخير الثمار من وجهة نظر علم النبات.

كيف يصنف علماء البساتين الفواكه

كيف يصنف علماء البساتين الفواكه كل جسم حامل للبذور ينتجه أحد النباتات المزهرة يعتبر ثمرة. ولكن كلمة ثمرة لها معنى أكثر تحديدًا في الاستخدام العام، وفي علم البستنة، وهو أحد فروع الزراعة الذي يشتمل على زراعة الفواكه. وهكذا فإن كلمة ثمرة تجيء مرادفة لكلمة فاكهة التي تشير عادة إلى الثمار الحلوة أو الحامضة والتي هي أطعمة مألوفة ومحاصيل تزرع بشكل واسع في المزارع.

لقد انتشرت كثير من الفواكه المزروعة اليوم على مسافات بعيدة عن مواطنها الأصلية؛ فقد زُرع التفاح والكرز والكمثرى في أوروبا وغربي آسيا. وزُرع المشمش والخوخ لأول مرة في الصين، والليمون والبرتقال في الصين وجنوبي شرق آسيا. وكل هذه الفواكه تزرع اليوم في أي مكان من العالم يتميز بمناخ ملائم لزراعتها.

وتحتاج أنواع الفواكه بصفة عامة إلى توافر كميات كبيرة من الرطوبة. ويعتبر التمر والزيتون من الفواكه التي يمكن زراعتها في المناطق الجافة دون ري.

ويقسم علماء البساتين أشجار الفواكه إلى ثلاث مجموعات، بناء على احتياجها لدرجة الحرارة: 1- فواكه المناطق المعتدلة، 2- فواكه المناطق شبه المدارية، 3- فواكه المناطق المدارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت