زراعته. ينمو الجاودار بصورة طيبة في أنواع فقيرة من التربة لاتجود فيها زراعة معظم الحبوب. ومن ثم فهو محصول مهم خاصة في المناطق التي تمتزج فيها التربة بالرمال أو الخث. ويعد الجاودار أكثر أنواع الحبوب الصغيرة مقاومة للبرودة. ويزرع معظم الفلاحين الجاودار الشتوي الذي يزرع وينبت في الخريف، وعندما يهل الربيع ينمو النبات ويثمر محصوله.
والجاودار، مثل غيره من سائر الحبوب، نبات حولي، ويجب زراعة بذور جديدة كل عام. ويستخدم الكثير من الفلاحين مثاقب الحبوب لزراعته، حيث تغرس هذه الآلات الحبوب في صفوف يبعد كل منها عن الآخر مسافة تتراوح بين 15 و 18سم. وتتراوح كمية البذور اللازمة لغرس هكتار من الأرض مابين 93 و 124 كجم. ويغلّ الجاودار في الولايات المتحدة في المتوسط 1,875 كجم للهكتار، أما في بعض البلدان الأوروبية، فقد يغلّ المحصول ضعفي أو ثلاثة أضعاف هذا المقدار.
الإرجوت. طفيل فطري سام كثيرًا مايهاجم حبوب الجاودار حيث يحل محل الحبة العادية جسم أسود قرني أكبر منها ببضع مرات. ويصيب هذا الفطر بالتسمم الحيوانات والبشر عند تناوله أو أكل طعام مصنوع منه، ويُطلق على حالة التسمم هذه الإرجوتية أو التسمم الإرجوتي.
ولكن هذا الفطر يستخدم لصناعة دواء مهم، إذ يَستخدم الأطباء جرعات صغيرة من العقاقير المصنوعة منه لتخفيف آلام الصداع النصفي ولإيقاف النزيف، وكذلك للمساعدة في حالات الولادة.
انظر أيضًا: الإرجوت، طفيل.